هل تشعر أنك تركض خلف النجاح وتحقيق الذات … لكن بتعب وشقاء وبدون الشعور بلذه أي انجاز؟

انضم معنا ل الماستركلاس المجاني

بنتاغون الشخصية الناجحة

مصمم لكل شخص (رائد أعمال-موظف-مدير) يسعى للنجاح و لتحقيق تقدم ونجاحات حقيقية في حياته

لكن لا يريد أن يدفع ثمنه على شكل ضغط، استنزاف، أو فقدان ذاته

07/06/2026
7PM (بتوقيت مكة)
أونلاين-زووم

كيف ستبني شخصيتك الجديدة؟

حركة ذكية

التحرك نحو أهدافك بخطوات سريعة مع التعايش التام مع مشاعر الخوف الطبيعية.

❤️

ثقة نابعة من حب

خطوات نابعة من حب الذات وتقديرها، لا من أجل "إثبات نفسك" للآخرين.

🛡️

الثبات الداخلي

شخصية ثابتة من الداخل لا تتأثر بالصدمات أو الإحباطات الخارجية المحيطة بك.

🛡️

الثبات الداخلي

شخصية ثابتة من الداخل لا تتأثر بالصدمات أو الإحباطات الخارجية المحيطة بك.

❤️

ثقة نابعة من حب

خطوات نابعة من حب الذات وتقديرها، لا من أجل "إثبات نفسك" للآخرين.

حركة ذكية

التحرك نحو أهدافك بخطوات سريعة مع التعايش التام مع مشاعر الخوف الطبيعية.

🎯 لمن هذا الماستركلاس؟

هذا الماستركلاس لك إذا كنت:

  • تشعر أنك تربط قيمتك بإنجازاتك وهذا الشعور يتعبك بشدة.

  • تنجح وتتقدم… لكنك من الداخل أنت متعب أو غير راضٍ .

  • تحاول إثبات نفسك للآخرين أكثر مما تعمل لأجل نفسك أولاً

  • عالق في بيئة أو عمل أو علاقات لا تشبهك .

  • تخاف وتفكر بشكل زائد في الخطوة القادمة رغم أنك تعرف أنك قادر على الإنجاز، وهذا يؤخر انجازك دائما.

من خلال عملي الفردي والمؤسساتي، ساعدت الاف الأشخاص على تجاوز مشاعر لوم الذات والعجز عن اتخاذ خطوات نجاح سريعة بدون أن يشعر الشخص أنه عبد للنجاح، مستنزف، ينتظر مدح الاخرين

🧠 ماذا ستتعلم في هذا الماستركلاس؟

خلال 90 دقيقة، ستبدأ تحول حقيقي في طريقة رؤيتك لنفسك من خلال:

  • امتلاك تقنيات التحرر الداخلي من وهم اثبات الذات

  • ستتعلم العيش بحرية من مشاعر جلد الذات

  • امتلاك قوة داخلية في اتخاذ القرارات بدون تأثير البيئة المحيطة

  • والأهم، ستتعلم الحركة رغم وجود الخوف من الظروف والتقلبات والتوقعات

ببساطة، هو أسلوب لتعيش معاني

"الشخصية الناجحة"

هل أنت مستعد للتغيير؟

انضم الآن لنخبة من الحضور ممن يسعون لتحقيق النجاح الحقيقي.

بنتاغون النجاح = خماسية لا يمكن العيش بدونها

تعرف على المدرب أحمد

خلال أكثر من 5 سنوات في مجال تطوير الذات والتدريب، عملت مع أكثر من 600 شخص من خلال الاستشارات والمحاضرات الجامعية واللقاءات الشبابية.

ومع الوقت، اكتشفت أن المشكلة ليست في نقص الفرص، بل في طريقة فهم الإنسان لنفسه.

أصبحت أؤمن أن داخل كل شخص قوة كامنة، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرقام أو الشهادات، بل بالرضا عن الذات والأثر الذي نتركه.

ومن هذا الفهم، طوّرت منهج "بنتاغون النجاح" كطريقة مختلفة لبناء الحياة من الداخل.

هدفي اليوم هو مساعدة مليون شاب عربي على امتلاك هذا المنهج الذي لم نتعلمه في المدارس ولا الجامعات، لكنه قد يغيّر طريقة حياتنا بالكامل.

هدفي مساعدة مليون شاب عربي لامتلاك هذا المنهج.

ماذا قالوا المتدربين

© 2026 جميع الحقوق محفوظة - أحمد نجيدات